غير مصنف

تداولات التواصل الاجتماعي: ترجيحات بتكليف باسم البدري لرئاسة الوزراء تشعل الجدل السياسي

بحسب المعلومات المتداولة والمصادر العلنية، المقصود هو باسم البدري، وهو مسؤول عراقي يشغل رئاسة الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة منذ عام 2013، وظهر اسمه في السنوات الأخيرة ضمن نقاشات سياسية وترشيحات غير رسمية لمنصب رئيس الوزراء.  

أما بخصوص كونه “الأوفر حظاً” لرئاسة الوزراء، فهذا توصيف متداول إعلامياً وسياسياً، وليس إعلاناً رسمياً أو قراراً نهائياً حتى الآن. عادةً ما تُطرح أسماء عديدة في العراق ضمن المفاوضات السياسية قبل أي تكليف رسمي.  

وبحسب ما نُشر عنه:

  • حاصل على شهادات عليا في الاقتصاد الزراعي من جامعة بغداد.
  • ارتبط اسمه بإدارة ملفات المساءلة والعدالة، وهي من أكثر الملفات حساسية بعد 2003.  

حالياً اسم باسم البدري يُطرح بقوة، لكن سبب طرحه ليس لأنه الأكثر شعبية جماهيرياً، بل لأنه مرشح تسوية داخل الإطار التنسيقي. بمعنى: بعض القوى تعتبره خياراً وسطاً يخفف الخلاف بين الأسماء المتنافسة. تقارير حديثة ذكرت أن حظوظه ارتفعت داخل اجتماعات قوى الإطار، وأنه ينافس بقوة على الترشيح الرسمي.  

لماذا يُطرح اسمه الآن؟

1. ليس طرفاً صدامياً علنياً

البدري ليس من الوجوه التي دخلت صراعات إعلامية كبيرة، لذلك يُنظر له كشخصية أقل استفزازاً لبعض الأطراف.

2. قريب من دوائر القرار

يتولى رئاسة هيئة المساءلة والعدالة منذ 2013، وهذا يعني أنه بقي داخل بنية الدولة لسنوات طويلة، ولديه شبكة علاقات سياسية وإدارية واسعة.  

3. الإطار التنسيقي منقسم

هناك تنافس بين بقاء محمد شياع السوداني أو طرح اسم جديد، لذلك يظهر البدري كحل وسط.  

زهير جواد -صدى الأحداث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى