الاخبار العراقية
ثقافة الاستقالة.. غائبة عندما يعجز المسؤول عن أداء مسؤولياته!

في هذه الأيام، يبرز سؤال مهم: أين هي ثقافة الاستقالة من المشهد الإداري والسياسي لدينا؟
في كثير من دول العالم، عندما يعجز مسؤول عن تنفيذ ما أُوكل إليه، أو يفشل في معالجة أزمة تمس حياة المواطنين، نراه يعتذر للرأي العام، ويتحمل مسؤوليته، وقد يضع استقالته أمام الجهة المختصة احتراماً للموقع وللمواطنين.
أما عندنا، فغالباً ما نشهد العكس؛ يتمسّك المسؤول بالكرسي رغم تراكم الأخطاء، وتتكرر الإخفاقات، وتبقى المسؤولية معلّقة بين الدوائر واللجان والتبريرات.
المنصب ليس امتيازاً دائماً، بل مسؤولية وتكليف.
وعندما يعجز المسؤول عن أداء واجبه، فإن الاعتذار والاستقالة لا يعنيان الهزيمة، بل قد يكونان دليلاً على الشجاعة واحترام المواطن.
فهل نحتاج اليوم إلى إعادة تعريف معنى المسؤولية؟
وهل تصبح الاستقالة عند الفشل ثقافة مؤسساتية، بدلاً من أن تكون أمراً نادراً؟
